لَا يَمَلُّ المَرْءُ مِنْ ذِكْرِ الهَوَى
يَا نِدَاءَ الرُّوحِ فِي صَدْرِ السَّمَاءِ
فِي بِحَارِ الأَرْضِ يَجْرِي حُبُّنَا
كَشُعَاعِ النُّورِ يَسْرِي بِالهَوَاءِ
هَرَمٌ يَعْلُو إِذَا نِيلَ المُنَى
وَحَدِيثٌ كَأَسَاطِيرِ المَسَاءِ
كَخَضَارِ الأَرْضِ يَأْتِي بِالهَنَا
وَاحَةٌ تَرْوِي كُبُودًا فِي عَنَاءِ
لَو يَسِيرُ الشِّبْلُ مَعْ أَقْرَانِهِ
غَانِمًا يَغْدُو عَظِيمًا فِي بَهَاءِ
أَوْ كَبَيْتٍ طَلَّ مِنْ فَوْقِ الدُّنَا
يَقْصِدُ النُّورُ مَيَادِينَ النَّقَاءِ
حُبُّنَا يَجْرِي كَمَا ظَبْيِ الفَلَا
أَوْ كَمَا تَجْرِي عُيُونٌ فِي صَفَاءِ