تخطَّ إلى المحتوى

ألا أيها الإنسان إنك عائد

الطويل

٩ أبيات

المديح

أَلَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ عَائِدُ

وَخَيْرُكَ مَكْتُوبٌ وَسَعْيُكَ خَالِدُ

وَقَسَّمَ ذُو الْأَرْزَاقِ نُورًا كَمَا ابْتَلَى

وَفِي هَذِهِ الدُّنْيَا شَكُورٌ وَجَاحِدُ

مَلَكْتَ قُلُوبَ الشَّعْبِ حُبًّا بِحِكْمَةٍ

لَأَنْتَ خِصَالُ الْخَيْرِ أَنْتَ الْفَرَائِدُ

وَإِنَّ بُزُوغَ الْحَقِّ عِنْدَكَ مَوْقِفٌ

عَلَى نَهْجِكُمْ يَحْيَا وَتَجْرِي الْعَوَائِدُ

وَلَيْسَ جَزَاءُ الْخَيْرِ إِلَّا بِمِثْلِهِ

أَلَيْسَ يَرَى الْإِحْسَانُ أَنَّكَ حَامِدُ

أَلَا إِنَّ لِلْخَيْرَاتِ نَاسًا تُعِزُّهَا

وَمِثْلُكَ مَعْرُوفٌ وَجُودُكَ سَائِدُ

يَجُودُ عَلَيْنَا كَالسَّمَاءِ بِفَضْلِهِ

وَكُلُّ جَمِيلٍ مِنْ سَمَائِكَ رَاغِدُ

عَجِبْتُ لِمَنْ فَاقَ الْمَكَارِمَ بِالتُّقَى

وَأَمْسَى كَمَغْلُوبٍ فَذِكْرُكَ مَاجِدُ

وَأَعْجَبُ حَالًا مَنْهُ مَنْ هُوَ دُونَهُ

وَأَصْبَحَ طَاوُوسًا وَخَيْرُكَ شَاهِدُ