سَكَبَتْ بِنَارِ الشَّوْقِ فَوْقَ مَحَبَّتِي
مِنْ حُسْنِهَا يَعْلُو الزَّمَانَ لَهِيبُ
وَكَأَنَّهَا عِنَبٌ لِتَرْوِيَ مُهْجَتِي
وَمِنَ الحَلَالِ مَحَبَّةٌ وَحَبِيبُ
وَمِنَ العَجَائِبِ أَنَّهَا قَدْ لَا تُرَی
لَكِنَّ وَصْلًا كَالخَيَالِ قَرِيبُ
حَالُ الهَوَى مِثْلُ الهَوَاءِ بِفِعْلِهِ
قَدْ لَا يُرَی إِنَّ النَّسِيمَ عَجِيبُ
تَبْدُو كَنَارِ الخَمْرِ إِنْ عَيْنٌ رَأَتْ
لَكِنْ إِذَا شَفَّ الجَمَالُ يُصِيبُ
عَلِمَ الهَوَی أَنَّ اللِّقَاءَ سَعَادَةٌ
إِنْ كَانَ فِي حُلْمِ الوِصَالِ نَصِيبُ
قَدْ يَعْشَقُ البُرْكَانُ أَنْفَاسَ اللَّظَى
وَيْحَ البِحَارِ إِذَا الحَمِيمُ صَبِيبُ
لَوْ لَمْ يَكُنْ طَلَبُ المَنَالِ مَفَازَةً
مَا كَانَ طَيْرٌ فِي السَّمَاءِ يَغِيبُ