ضَحِكْتُ عَلَى وَقْتٍ بِحُلَّةِ مُرْشِدِ
يَقُولُ بَلَی عَجِّلْ وَأَجَّلَ لِلْغَدِ
وَإِنْ تَبْلُغِ اليَوْمَ الأُمُورُ تَمَامَهَا
غَدًا سَوْفَ يَأْتِي وَالحَيَاةُ بِمَوْعِدِ
فَمَنْ عَلَّمَ الصُّبْحَ الطَّرِيقَ دَلِيلَهُ
وَهَلْ كَانَ طَيْرٌ فِي المَسَاءِ بِمُهْتَدِ
وَمَنْ يَرْقُبِ الوَقْتَ الجَمِيلَ زَمَانُهُ
أَعَادَ شَبَابًا فِي حَبِيبٍ مُسَهَّدِ
فَلَا يَسْأَمُ الإِنْسَانُ مَا عَاشَ بِالهَوَی
وَمَا كَانَ مِفْتَاحُ المَقَادِيرِ بِاليَدِ
إِذَا أَسْقَطَ السَّرْجَ العِنَادُ بِمَنْ هَوَی
يَكُونُ كَسَبْقٍ لِلزَّمَانِ مُشَرَّدِ
فَإِنْ دَارَتِ الأَنْظَارُ حَوْلَ مُغَرِّدٍ
فَمَا يَكْتُمُ الأَخْبَارَ مِثْلُ مُغَرِّدِ