تخطَّ إلى المحتوى

عيونك تغرق في الساحل

المتقارب

١١ بيت

النسيب

عُيُونُكِ تُغْرِقُ فِي السَّاحِلِ

تُغَطِّي عَلَی السِّحْرِ فِي بَابِلِ

إِذَا القَلْبُ يَسْبَحُ فِي عِشْقِهَا

تَرَحَّمْ مِرَارًا عَلَی الرَّاحِلِ

وَإِنِّي لَأَعْشَقُ نَارَ الهَوَی

يَزِيدُ اشْتِيَاقِي إِلَی قَاتِلِي

وَهَلْ ذَاقَ طَعْمَ الجَفَا والنَّوَی

سِوَی مَنْ تَشَبَّهَ بِالعَاقِلِ

يَجُورُ أَلَا تَعْلَمَنَّ الهَوَی

يُقَلِّبُ جَمْرَ الفَتَی البَاسِلِ

أَلَا يَا بْنَةَ النُّورِ رِفْقًا بِنَا

وَرُدِّي وِصَالَ الهَوَی الوَاصِلِ

وَيَمْضِي زَمَانٌ عَلَی حُبِّنَا

وَلَيْسَ غَرَامُكِ بِالزَّائِلِ

إِذَا يَسْأَلُ المَرْءُ سَعْدَ المُنَى

يَرُدُّ سُؤَالًا عَلَى السَّائِلِ

وَلَوْ أَنَّ بَحْرًا رَوَی عِشْقَنَا

لَشُقَّ الكِتَابُ عَلَی النَّاقِلِ

وَإِنْ يُسْمَعِ الحُبُّ مِنْ حَاسِدٍ

رَأَيْتَ وُجُوهَ الكَرَی الذَّابِلِ

وَهَلْ يُنْقِصُ النَّهْرَ مِنْ شَارِبٍ

فَهَلْ يَرْتَوُونَ مِنَ النَّائِلِ