تخطَّ إلى المحتوى

يبقى حبيبا ما يدق الخافق

الكامل

٨ أبيات

النسيب

يَبْقَى حَبِيبًا مَا يَدُقُّ الخَافِقُ

وَالقَلْبُ فِيمَا يَرْتَجِيهِ مُوَافِقُ

هَلْ طَارَ عَقْلِي إِذْ رَأَيْتُ خَيَالَهَا

أَوْ أَنَّهُ أَلِفَ الجَمَالَ العَاشِقُ

إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا فِي رِحْلَةٍ

لَكِنَّ نُورَ الحُبِّ سَهْمٌ بَارِقُ

هَذَا هُوَ الحَالُ الَّذِي أَمَرَ الهَوَى

إِنْ كَانَ قَدْ عَشِقَ القَتِيلَ السَّارِقُ

وَمَتَى تَكُنْ نَحْوَ الغُرُوبِ قُلُوبُنَا

طَلَعَتْ كَمَا وَحْيِ الجِنَانِ مَشَارِقُ

إِنْ كَانَ فِي نَهْجِ الحَيَاةِ تَفَرُّقٌ

جَمْعَتْ تَلَابِيبَ القُلُوبِ مَفَارِقُ

مِنْ كُلِّ فَجٍّ قَدْ أَتَتْ حَجَّ الهَوَی

إِنَّ المَشَاعِرَ إِنْ عَشِقْتَ سَوَابِقُ

فَانْظُرْ إِلَى حُبٍّ لِحُبٍّ طَائِرٍ

هَلْ كَانَ فِي عُلْوِ السَّمَاءِ شَوَاهِقُ