آهٍ إِذَا شَقَّ الْفُؤَادَ حَبِيبُ
وَأَتَى كَبَرْقٍ مِنْ هَوَاهُ لَهِيبُ
جُدْرَانُ حُبِّي مُزِّقَتْ بِزَمَانِهِ
وَالرِّيحُ تَعْصِفُ بِالْأَمَانِ تُصِيبُ
سَقَطَتْ طُيُورُ الْحُبِّ مِنْ أَعْرَاشِهَا
وَكَأَنَّ مَنْ قَطَعَ الوِصَالَ قَرِيبُ
وَتَشَقَّقَ الْحِضْنُ الَّذِي قَدْ ضَمَّنَا
أَتُرَاهُ لَوْ دُعِيَ الْحَبِيبُ يُجِيبُ
مَسَحَ الْغُبَارُ بِذِكْرَيَاتٍ هَهُنَا
جُرْحٌ إِذَا مُسِحَ الْغُبَارُ يَطِيبُ
مِنْ أَيْنَ لِي حُبٌّ يَجُودُ بِعُمْرِهِ
يَسْقِي الْوَفَاءَ إِذَا الزَّمَانُ يَشِيبُ
مَا قَوْلُ مَرْيَمَ لِلْكَفِيلِ بِقَوْلِهِ
مَاذَا دَعَا إِنَّ الْإِلَهَ مُجِيبُ