تخطَّ إلى المحتوى

شكوت إلى الحبيبة ما ألاقي

الوافر

بيتان

النسيب

شَكوْتُ إلى الحَبيبةِ ما أُلاقي

لِسُوءِ الحَظّ مِنْ أَلمِ البُعادِ

فَقالتْ إنّ حَظّكَ مِثْلُ عَيْني

فَقُلْتُ نَعَمْ وَلكنْ في السَّوادِ