هَلْ يَجْلِبُ المَالُ الأَمَانِيَ وَالمُنَى
أَمْ مِنْ جَمَالِ الكَوْنِ نَحْنُ نُرِيدُ
لَوْ كَانَتِ الأَحْلَامُ دَوْمًا تُشْتَرَى
مَا رُدَّ يَوْمًا لِلْحَبِيبِ بَرِيدُ
أَفَلَا تَرَى عِطْرَ الزُّهُورِ بِثَغْرِهَا
مُلِئَتْ حَنَانًا وَالحَبِيبُ بَعِيدُ
مَا أَشْبَهَ الأَنْظَارَ مِنْ حَالِ الهَوَى
فِي بُعْدِهِ بَصَرُ الحَبِيبِ حَدِيدُ
إِنَّ الحُظُوظَ إِذَا لِحُبٍّ أَقْبَلَتْ
حِضْنُ القَضَاءِ مِنَ السَّمَاءِ فَرِيدُ
وَلَعَلَّ فِي الأَسْبَابِ أَخْذًا وَاجِبًا
لَكِنَّهُ فَوْقَ المُرِيدِ مُرِيدُ
إِنَّ الأَمَانِيَ فِي دُعَائِكَ سَاعَةٌ
لَكَ عِنْدَ رَبِّكَ مِثْلُهُ وَيَزِيدُ
قَدْ تَطْرُقُ الآمَالُ حُلْمَ حَيَاتِنَا
أَوْ قَدْ تَزِيدُ إِذَا الصَّفَاءُ رَغِيدُ