سجع الحَمائم في البروج
شاق القلوب إِلى العروج
وَنَشيد غيد في الصَعيد
دَعا النفوس إِلى الخروج
متمايلات كالغصون
يمسن في تلك المروج
من شجو ما أَنشدنه
باتَ الفؤاد عَلى الوَهيج
إِذ قلن يا ريح الصبا
باللَه بالأَحباب عوجي
وَلَنا عليهم سلمي
يا ريح تَسليم الحجيج
وَتحملي من عنبر الأردان
وَالمسك النَفيج
وَلَهم بلطف خاطبي
عنا مخاطبة اللجوج
حَتّى مَتى وإلام هم
في سكرة الأَمر المريج
وَصفي لهم ما نحن فيه
من التضرع وَالنَشيج
ومن الحتين إِلَيهم
وَمن التضرب وَالعَجيج
رغباً إِلى رب السَماء
بعاجل الوصل البَهيج