اعرف إِلهك إِنَّه لهواكا
شهد الرشاد أَو الفساد بذاكا
إِن كانَ قَلبك نفسوياً لم يفد
ماذا جَرى لِلَّه من ذكراكا
ما في فؤادك فهو معبود له
شهدت يداك وَعدلت رجلاكا
وَالحرص وَالشح الشَديد شواهد
أَيضاً عليك وَإِن جحدت كذاكا
يا من يصلي خمسه وَلسانه
مَكنونة لَم يعنها معناكا
عما دخلت تقوم فيه مصلياً
وَإِلَيه ترجع راجعاً بعماكا