تخطَّ إلى المحتوى

قال الخليط غدا تصدعنا

الكامل

١٠ أبيات

المتفرقات

قَالَ الْخَلِيطُ: غَدًا تَصَدُّعُنَا

أوْ شَيْعَهُ أفَلَا تُشَيِّعُنَا؟

أَمَّا الرَّحِيلُ فَدُونَ بَعْدِ غَدٍ

فَمَتَى تَقُولُ الدَّارَ تَجْمَعُنَا

لِتَشُوقَنَا هِنْدٌ وَقَدْ قَتَلَتْ

عِلْمًا بِأَنَّ الْبَيْنَ فَاجِعُنَا

عَجَبًا لِمَوْقِفِهَا وَمَوْقِفِنَا

وَبِسَمْعِ تِرْبَيْهَا تُرَاجِعُنَا

وَمَقَالِهَا: سِرْ لَيْلَةً مَعَنَا

نَعْهَدْ فَإِنَّ الْبَيْنَ شَائِعُنَا

قٌلْتُ: الْعُيُونُ كَثِيرَةٌ مَعَكُمْ

وَأَظُنُّ أَنَّ السَّيْرَ مَانِعُنَا

لَا بَلْ نَزُورُكُمُ بِأَرْضِكُمُ

فَيُطَاعُ قَائِلُكُمْ وَشَافِعُنَا

قَالَتْ: أَشَيْءٌ أَنْتَ فَاعِلُهُ

مِمَّا لَعَمْرُكَ أَمْ تُخَادِعُنَا؟

بِاللهِ حَدِّثْنَا نُؤَمِّلُهُ

وَاصْدُقْ فَإِنَّ الصِّدْقَ وَاسِعُنَا

اضْرِبْ لَنَا أَجَلًا نَعُدُّ لَهُ

إخْلاَفُ مَوْعِدِهِ تَقَاطُعُنَا