تخطَّ إلى المحتوى

من جالس الملك القدوس وهو يرى

البسيط

١٨ بيت

الحكمة

من جالس الملك القدوس وهو يرى

بأنه يسمع الأقوال ثم يرى

وهم بعد يرى هذا بمعصية

فقد أحب على أن يركب الخطرا

فإن تكلمها أو كاد يفعلها

فقد تحمل وزراً يثقل الوزرا

يا ناطقاً وإله الخلق حاضره

لا تؤذ من غاب إكراما لمن حضرا

لا تتبع عورة المسلمين وصن

واستر فربك ستار لمن سترا

واحفظ لسانك عن مقت وعن رفث

هل يمقت الحول من لا يسلم العورا

ولا تنم ولا تكذب فذلك لا

يختص قط بنادي مجلس الفقرا

ألست تعلم أن الله يعلم من

قبيح ذنبك ما يخزيك لو ظهرا

واحذر ملازمة الإخوان عن طمع

إلا بما ندب الرحمن أو أمرا

فإن جرى من أخ أو صاحب خطأ

واستغفر الله فليشكر بما قدرا

وهو المفوض مهما شاء جاء به

إلى الجماعة مما قل أو كثرا

وفي السماع إذا ما خرقة سقطت

أو خر في مجلس الإخوان من سكرا

فللفقير عليهم رد خرقته

وبيع ساقط هذا الوصف ما ذكرا

حكم الفتوة في هذا وذاك معاً

أن يحضرا من لطيف العيش ما حضرا

والحلو ألطف في هذا السبيل لما

ذاقا من الحلو بالمعنى وإن يسرا

فإن تعذر حلو كان ما وسعت

أقدارهم وإذا لم يقدرا عُذرا

تطوعا وسخاء لا معاسرة

فأخبث العيش في الراحات ما عسرا

وإن قدمتم على الإخوان أو قدموا

كنتم على كل حال أنتم الأسرا