الْبَدْرُ فِي وَقْتِ الْكَمَالِ يَضُمُّنَا
آهٍ مِنَ الْأَشْوَاقِ يَا كُلَّ الْمُنَى
وَالْفَجْرُ يَشْرَبُ مِنْ مَحَاسِنِكِ الْهَنَا
وَالدِّفْءُ يَحْلُو بِالْغَرَامِ بِعِشْقِنَا
بَدَأَ الْهَوَى مِنْ مَهْدِهِ فِي قَلْبِنَا
كَأَلَذِّ ذِكْرَى عَاشِقٍ إِذْ أَدْمَنَا
بَحْرَيْنِ يَا سِحْرَ الْوُرُودِ بِعُمْرِنَا
تَحْيَا السَّعَادَةُ مَا تَحَقَّقَ حُلْمُنَا
وَتُعَانِقُ الْأَفْرَاحُ نُورَكِ وَالسَّنَا
مَا كَانَ شَيْءٌ يَشْتَكِي مِنْ حُبِّنَا
حَوَتِ الْمَعَالِي قَصْرَ عِزِّ بِلَادِنَا
حُبٌّ بِحُبٍّ فِي عَرِينٍ ضَمَّنَا
مَلِكٌ كَشَمْسِ الْحُبِّ تُشْرِقُ مِنْ هُنَا
أَكْرِمْ بِهِ مِنْ قَائِدٍ قَدْ أَحْسَنَا
وَتَوَافَدَ الْمَجْدُ التَّلِيدُ بِقَلْبِنَا
وَتَسَابَقَتْ كُلُّ الْمَكَارِمِ عِنْدَنَا
وَإِذَا تَوَلَّى ذُو الْقَدَاسَةِ أَمْرَنَا
عَمَّ الْأَمَانُ وَنُورُهُ فِي أَرْضِنَا