وَإِنْ لَمْ نَعْتَصِمْ بِحِبَالِ رَبِّي
ذَهَبْنَا كَالْقَوَارِبِ فِي الْبِحَارِ
وَمَنْ لَا يَشْتَرِي لِلطُّهْرِ ثَوْبًا
كَبَائِعِ نَفْسِهِ كَشْفَ النَّهَارِ
أَكُرِّمَ حَاتِمِيٌّ مِنْ شُعَيْبٍ
أَمِ الْبَتْرَاءُ تَأْتِي بِالثِّمَارِ
وَفِي الْبَحْرَيْنِ عَزَّ اللَّهُ مُلْكًا
نَظِيفَ الكَفِّ مُتَّسِعَ الْمَنَارِ
كَرِيمًا إِنْ بَدَا مِنْ خَلْفِ نُورٍ
عَظِيمًا إِنْ دَنَا نَحْوَ الْكِبَارِ
وَفِي أَثْوَابِهِ مَجْدٌ تَلِيدٌ
وَحِبْرُ دَوَاتِهِ نَهْجُ الْوَقَارِ
تَبَسُّمُ ثَغْرِهِ قَمَرٌ مُنِيرٌ
شُعَاعُ الْمَاسِ مِنْ خَلْفِ السِّتَارِ