تخطَّ إلى المحتوى

جاءت على غفلة تلهو مع الفجر

البسيط

٧ أبيات

الحكمة

جَاءَتْ عَلَى غَفْلَةٍ تَلْهُو مَعَ الفَجْرِ

حَامَتْ بِزِينَتِهَا عُصْفُورَةُ الزَّهْرِ

قَامَتْ تُفَسِّرُ لِي مَا كَانَ فِي حُلُمِي

قَالَتْ لَكَ الْبَحْرُ بِالْخَيْرَاتِ قَدْ يَجْرِي

فَوْقَ الثُّرَيَّا لَكَ الْأَقْمَارُ رَوْنَقُهَا

كَوَاكِبُ الْكَوْنِ فِي أَقْدَارِهَا تَسْرِي

لَا تَحْسَبَنَّ مَغِيبَ الشَّمْسِ أَذْهَبَهَا

مِنَ الْبِدَايَةِ مَا فِي مُنْتَهَى الْأَمْرِ

إِنِّي لَأَعْلَمُ هَمْسَ الزَّهْرِ أَسْمَعُهُ

وَمَا تَقُولُ طُيُورُ الْحُبِّ فِي السَّيْرِ

فَثِقْ بِرَبٍّ دَبِيبَ الْغَيْبِ يَعْلَمُهُ

مِنَ النُّبُوَّةِ أَحْلَامٌ مِنَ الْبِشْرِ

صَبْرٌ جَمِيلٌ كَمَا يَعْقُوبُ عَلَّمَنَا

وَعِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ وَالْخَيْرِ