وَكَمْ ساعٍ لِيُثْرِيَ لَمْ يَنَلْهُ
وَآخِرُ ما سَعَى الْخُلُقُ الثَّراءَ
وَساعٍ يَجْمَعُ الْأَمْوالَ جَمْعاً
لِيُورِثَها أَعادِيَهُ شَقاءَ
وَما سِيَّانِ ذُو خُبْرٍ بَصِيرٌ
وَآخَرُ جاهِلٌ لَيْسا سَواءَ
وَمَنْ يَسْتَعْتِبِ الْحَدَثانَ يَوْماً
يَكُنْ ذاكَ الْعِتابُ لَهُ عَناءَ
وَيُزْرِي بِالْفَتَى الْإِعْدامُ حَتَّى
مَتَى يُصِبِ الْمَقالَ يُقَلْ: أَساءَ