حَسْبُ الزَّمَانِ بِأَنْ يَدُورَ بِحِسِّهِ
لِتُحَقِّقَ الأَوْطَانُ نَهْجَ أَمَانِ
إِنْ سَارَتِ الأَوْقَاتُ نَحْوَ مَقَامِهِ
عُزِفَتْ بِأَشْوَاقِ الزُّهُورِ أَغَانِ
فَإِذَا الْتَقَى فَصْلُ الرَّبِيعِ بِعِزِّهِ
طَلَّتْ عَلَى وَجْهِ الضِّيَاءِ تَهَانِ
وَإِذَا الْتَقَتْ رُوحُ النَّسِيمِ بِفَجْرِهِ
غَنَّتْ عَلَی لَحْنِ الوِصَالِ مَعَانِ
مَلِكٌ يُدَاوِي جُرْحَنَا مِنْ رُوحِهِ
إِنْ كَانَ جُرْحٌ بِالزَّمَانِ يُعَانِي
فَتَعُودُ رَاحَاتُ النُّفُوسِ بِعَطْفِهِ
لِلْحَقِّ دَوْمًا فَارِسٌ بِزَمَانِ
لَا يَبْلُغُ الإِنْسَانُ أَسْبَابَ العُلَا
إِلَّا إِذَا مَشَتِ الخُطَى بَأَمَانِ