مَالِي أَرَى نَفْسِي لِحُبِّي تُهِيبْ
فِي بَيْتِهِ قَلْبِي لِرَبِّي قَرِيبْ
تَطُوفُ أَذْكَارِي وَقَلْبِي مَعًا
أَبُثُّ أَشْوَاقِي فَيَحْنُو الطَّبِيبْ
لِي دَعْوَةٌ فَرِّجْ هُمُومِي بِهَا
فِيكَ الرَّجَا يَا رَبِّ أَنْتَ الْمُجِيبْ
أَلْجَأْتُ أَمْرِي لَكَ مُسْتَنْصِرًا
يَا مَنْ إِلَيْكَ الْأَمْرُ أَنْتَ الْحَسِيبْ
بَدِّلْ هُمُومَ الْغَدِ خَيْرَ الرَّجَا
أَدْعُوكَ بَعْدَ الْكَافِ نُونًا تُصِيبْ
مَا غَابَ عَنْكَ أَيُّ سِرٍّ خَفَى
رَاجِيكَ يَا مَنَّانُ لَا مَا يَخِيبْ
يَهْفُو فُؤَادِي أَنْ يَنَالَ الرِّضَا
وَفِي دُعَاءِ الْحِجْرِ نَفسِي تَطِيبْ
حَالِي عَجِيبٌ عِنْدَ بَابِ الرَّجَا
أَنْوَارُهَا تَزْهُو كَبَدْرٍ يُنِيبْ