مَا سَلَكْنَا غَيْرَ دَرْبٍ لِلْمَعَالِي
رَايَةُ الْأَخْيَارِ تَعْلُو كَالْجِبَالِ
إِنْ مَشَتْ رِجْلُ الْمَعَاصِي فِي طَرِيقٍ
وَرَأَيْتَ الْقَوْمَ غَاصُوا فِي الْوَبَالِ
فَادْفَعِ الْأَقْدَامَ لِلْخَيْرَاتِ دَوْمًا
يَرْتَقِي الْأَشْرَافُ فِي قَصْدِ الْمَآل
إِنْ أَتَاكَ اللَّهُ مِنْ عِرْقٍ شَرِيفٍ
تُعْرَفُ النِّيَّاتُ مِنْ حُسْنِ الْفِعَالِ
فَلَنَا فِي عِرْقِ قَحْطَانَ افْتِخَارٌ
وَتَمِيمُ الخَيْرُ فِيهَا بِاتِّصَالِ
وَلَنَا مِنْ دَعْوَةِ الْهَادِي نَصِيبٌ
جَدُّنَا فِي الدِينِ كَالمُزْنِ الثِّقَالِ
كَمْ حَبَاكَ اللَّهُ مِنْ فَضْلٍ عَظِيمٍ
تَعْجَزُ الْأَلْبَابُ عَنْ حَصْرِ السُّؤَالِ