وَيَبْقَى سَيِّئُ الْأَخْلَاقِ دَهْرًا
كَذَيْلِ الْكَلْبِ مَلْوِيَّ الْعُهُودِ
وَيَنْشُرُ فِي دُجَى الظُّلُمَاتِ خُبْثًا
بِوَجْهٍ حَاقِدٍ حِقْدَ الصُّدُودِ
إِذَا مَا طَلَّ وَجْهُ الْحَقِّ صِدْقًا
تَلَاشَى قُمْرَةً بَدْرُ الْقُرُودِ
يُصَاحِبُ ذَا الْعُلَا وَيَزِيدُ طَعْنًا
وَفِيٌّ مَا رَأَى سَيْفَ الْقُيُودِ
تَمَسْكَنَ فِيهِ حَتَّى زَافَ حُبًّا
أَلَا وَالْغَدْرُ سُمٌّ بِالْوُرُودِ
فَلَا أَضْحَى كَمَا الْإِحْسَانِ عَوْنًا
وَلَا صَدَقَتْ مَوَاثِيقُ الْعُقُودِ
وَيَبْقَى الْحِقْدُ بِالْأَشْرَارِ جُنْدًا
فَلَا تَهْتَزُّ خَيْرَاتُ الْأُسُودِ