تخطَّ إلى المحتوى

دوام الحال بالنعماء مأمول

الوافر

٩ أبيات

الزهد

دَوَامُ الحَالِ بِالنَّعْمَاءِ مَأْمُولُ

وَرَبِّي فِي كِلَا الحَالَيْنِ مَسْؤُولُ

تَدُورُ بِسَهْمِهَا الأَيَّامُ لَاهِيَةً

يَمِينُ الوَقْتِ فِي السَّاعَاتِ مَغْلُولُ

بِبَيْتِ اللَّهِ بَيْنَ يَدِيهِ خَالِقِنَا

نَطُوفُ وَوَقْتُنَا بِاللَّهِ مَعْزُولُ

فَمَا غَلَبَ اليَسَارُ يَمِينَ كَعْبَتِنَا

إِذَا مَا القَلْبُ عِنْدَ اللَّهِ مَقْبُولُ

وَكَمْ دَاعٍ أَتَاهُ جَوَابُهُ فَوْرًا

فَقَرَّ الْعَيْنَ إِنَّ الأَمْرَ مَحْلُولُ

تَكَفَّلَ أَمْرَكُمْ أَلَّا تَضِيقَ بِهِ

فَإِنَّ الرِّزْقَ كَالأَطْيَارِ مَحْمُولُ

وَلَا يَخْشَی حَمَامُ البَيْتِ مَسْكَنَهُ

إِذَا يَأْتِي فِنَاءَ البَيْتِ مَجْهُولُ

وَمَا ظُلْمٌ يَدُومُ إِذَا سَأَلْتَ بِهِ

وَسَيْفُ اللَّهِ بِالمِرْصَادِ مَسْلُولُ

تَنَامُ الْعَيْنُ وَالأَحْلَامُ فِي عَجَلٍ

وَنَبْضُ القَلْبِ بِالتَّدْبِيرِ مَشْغُولُ