إياك نعبد يا كريم ونقصد
بالعون منك ونستعين ونحمد
ونكرر الشكر الجميل تعبدا
وتعرضا لمواهب تتجدد
إذ أن فضلك في اتساع سيدي
ونوال جودك للأنام مخلد
ولقد رأينا في النفوس من الجنا
ب من الجدا ما لا يجد ويجحد
من ذاك سترك والمراحم لم تزل
للمعرضين على الولا تتردد
فالوالدين حنانهم يا سيدي
من ذنب نسلهم يزول ويفقد
وحنانك اللهم لم يقطع وما
زال الجدا بك للمقصر يحشد
ما الرمل في جنب المراحم ما الحصى
ما القطر ما البحر المحيط المزبد
وخزائن الاحسان عندك سيدي
ملأى فيا فوز الذي لك يقصد
كم نعمة أرسلتها من غير مسئلة
ومن نقم كشفت ومن عدو
يا رب يا رحمن جد بتفضل
لكثير ضر ذنبه متعدد
دهمته أهوال وغارت نحوه
أجناد نفس فهي جيس أسود
أسرته وازدحكمت على اغوائه
والذخر أنت وما سواك المنجد
يا رب قد طال البعاد وما أرى
نفسي على فعل يسر ويحمد
يا رب والأهوال طال عكوفها
بالقلب والضرا عليه تردد
يا رب والأعظاء مازالت على
ثقل الذنوب وسوء حالي يشهد
يا رب أنت المرتجى والرب وال
رحمن والملك الحليم المرشد
ولقد شكوت الضر فامنن رحمة
وتولني بأحبة تنهجد
في ظلمة الليل البهيم سروا على
بُحب الغرام بزفرة تتصعد
عمروا الليالي بالخشوع وبالبكا
نزلوا الرحاب وطاب منهم مقصد
رهدوا الدنا والدين صار طريقهم
وطووا الحشا وقلوبهم تتوقد
نبذوا الحظوظ وجانبوا أهواءهم
ومن الجوى منهم أذببت اكبد
سكروا بخمر ودادهم في حبهم
والحب أنت وما سواك المقصد
برسولهم أو دليلهم وحبيبهم
على الهدى ذاك الحبيب محمد
بحر الندا عذب الجدا مردى العدا
جالي الصدا من للأحبة مورد
خير الخليقة عبدك الميمون مصب
اح الوجود على المكارم مرشد
أس التقى ما حي الشقا بدر الديا
نه شمس نضل نوره لا يخمد
قطب الوجود ورحمة الرحمن
وضاح المحجة والاحيد الأوحد
بصحابه وبآله أهل الرضا
إذ بايعوه ووازروه وأيدوا
هبني الرضاء وخير قرب دائم
وقنى عداتي سيما من يحسد
واجعل على بمحض فضلك جنة
في الدنيا والأخرى كقوم أسعدوا
وامنن بخير حماية ووراثة
واشرح فؤادي للكمال كمن هدوا
وامنن بختم طيب وبنظرة
عظمى يدوم بها الفخارا لا تلد
وعلى النبي الهاشمي وآله
وصحابه من للمكارم جددوا
جدد صلاة مع سلام عاطر
وافتح لكي بك نستعين ونحمد