تخطَّ إلى المحتوى

ذا الجلال وذا الايادي الكثيرة

الخفيف

٢٥ بيت

الزهد

ذا الجلال وذا الايادي الكثيرة

هذه النفس للذنوب كسيرة

قد ثووت عندها البلايا وحطت

كم لها من كبيره وصغيره

قد تعدت وأكثرت في أمور

شرها ظاهر كشمس الظهيرة

وهي للآن في ضلال وسوء

ووباء وسوء حال شريره

وتمادت على عتو وجهل

وأمور من الشرور كبيرة

قد قسا القلب منها وزاد عناها

وأذاها وهي للسيئات ضريره

ولك الحمد يا كريم عليما

جدت بالفضل من أياد كثيره

إذ سترت العيوب فضلا ومنا

وبذلت الجدا وجملت سيره

ومننت علي إذ كنت فضلا

لي مرجاً ونعم أنت الذخيره

يا إلهي ويا والى وربى

كم بدا منك حسن أيد شهيره

كم سترت وكم غمرت بفضل

والصفات العلى بذاك جديره

فبفضل على يا رب فامنن

بالرضى منك واهد نفسا كسيره

واغفر الذنب واهدني وأغثني

وامنحني التقى وهبي عبيره

واسترن وارحمن وأجرمن

سبُع النفس واكفيني زئيره

واحمني من هوائي وصدى

وأمور القلا كبيرها والصغيره

وافدني علوم خير وهبني

شرب حب بذي المحيا المنيره

الحببب الرسول طه نبي الخير

حب الحبيب أشرف خيره

صاحب الحوض واللواء وبسط الكف

فهي للخير للأنام مديره

وإمام النبيين واشفيع إذا ما

دُهم الحشر نارها مستطيره

أفضل الخلق رحمة الحق زين الدين

من قد تجلى بأشرف سيره

يا رسول الإله يا حب ربي

كن لهذا الضعيف فضلا مجيره

واطو هذا البعاد وامنن بقرب

وجميل اتصال وأيد كثيره

وسرور برؤية الوجه يا من

حسن وجهه فاق شمس الظهيره

وعليك من غير حصر وعد

يا إمام الورى صلاة عطيره

وعلى الآل مع سلام كبير

ضوّع اللَه في الأنام عبيره