تخطَّ إلى المحتوى

صلاة على المختار من جاء بالشرع

الطويل

٢٦ بيت

المديح

صلاة على المختار من جاء بالشرع

وآل وصحب مع سلام بلا قطع

لطيبة معنى طيب الاصل والفرع

توجه وشنف يا سمير بها سمعي

وجد السرا يا حادي الظعن نحوها

وجد صاحب الاشواق من وابل الدمع

رعا اللَه أصحابا بها حبذا همو

ووقت الصفا لازال من ربه مرعى

وحياهموا صوب الحيا وسقاهموا

واردفه الوسمى مع الخصب في الزع

وحيا الهي حيّ نعمى بنعمة

تدوم ونجاه من الضر والروع

وروح قوماً راوحوه وباكروا

برتيل آي مع سماع من الشرع

واحيوا الليالي المظلمات تبتلا

بباب به طاب النزول مع القرع

فكيف وذاك الباب باب محمد

حبيب اله الناس والحسن الطبع

شفيع لدى المولى بيوم قيامة

مقدم وقد اللَه في مشهد الجمع

إمام النبيين الكرام وقدوة الأنام

خير الخلق بالعقل والسمع

إذا رمت مدحا فيه حدث بما تشا

ورقق ولا تختر سوى طيب الينع

ومع ذاك فاعرف ان ادراك ما حوى

نبي الهدى الهادي يزيد على الوسع

وان جميع الخلق عن كنهه نأوا

فأني يحاط الكنه بالشعر والسجع

وردد على حب الحبيب مديحه

وجد في معان الفها صار من طبع

وعطر ميادين الأحبة بالثنا

عليه وحث بالمدح أمطية الدمع

وميل قدود العاكفين على الهوى

بذكر ليالي الأئسر والجمع في جمع

وسق مزعجا أرواحهم بترنم

بذكر وصال مر للحب في سلع

وخل جمال الشوق تركض في دجى

النفوس لتنجي الروح من قفص الطبع

وجذ واردات النفس بالورد في صفا

بحار جميل العلم وانزل لدى الربع

وجب في مراضي المرتجى كل مهمه

بعزم على حسن استجابة ذي الطوع

وإياك ان وفقت للخيرات ترى

لنفسك شيا والزمن سنن الشرع

وفي ساحة التقوى فطنب وشمرن

لساقك واكثر صاح من طيب الزرع

يتم لك السعد العظيم وترتقي

لحسن ختام فيه امنك من روع

وصلى إله العالمين وسلمن

على الهاشمي طيب الأصل والفرع

صلاة وتسليما يعمان اله

وصحبا سعوا صدقا على المنهج الشرعي