تخطَّ إلى المحتوى

ما فات خير في سحابك غائم

الكامل

١٠ أبيات

الزهد

مَا فَاتَ خَيْرٌ فِي سَحَابِكَ غَائِمٌ

لَا يَخْدَعَنَّكَ فِي العُيُونِ جَوَابُ

ثِقْ بِالَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ بِلُطْفِهِ

يَا حُسْنَ ظَنٍّ فِي القُلُوبِ يُثَابُ

انْظُرْ إِلَی أَعْلَى البِحَارِ وَمَوْجِهَا

حَمَلَ الوِئَامَ إِلَی السَّلَامِ عِقَابُ

تَهْوَی العُلُومَ إِذَا نَظَرْتَ بِطَرْفِهَا

عُشِقَ الجَمَالُ إِذَا البَيَانُ لُبَابُ

فَاقْرَأْ كِتَابَ اللَّهِ تُصْبِحْ عَالِمًا

وَالعِلْمُ لَوْ عُرِفَ الصَّوَابُ مُهَابُ

إِذْ لَا يُضَاهَى فِي الزَّمَانِ بَيَانُهُ

حَتَّى وَإِنْ جَمَعَ البَيَانَ كِتَابُ

وَالعِلْمُ مَا وُفِّقْتَ فِيهِ مُوَحِّدًا

إِنْ كَانَ يُكْشَفُ لِلسُّؤَالِ حِجَابُ

فَإِذَا تَمَعَّنْتَ الجَمَالَ بِلَفْظِهِ

سِرٌّ يُرَتِّبُهُ فَكَانَ خِطَابُ

لَو أَنَّ قُرْآنًا سَيُحْيِي غَائِبًا

مَا كَانَ فِي عِلْمِ الكِتَابِ عُجَابُ

ذَكِّرْ فَإِنَّ الحَقَّ يَهْدِي مُؤْمِنًا

كَانَتْ لِتَحْقِيقِ المُنَى أَسْبَابُ