أَقْبَلَ العِيدُ عَلَيْنَا عِطْرُهُ
وَمَعَ العِيدِ حَيَاةٌ لِلْأَمَلْ
وَجْهُهُ يَضْوِي حَيَاءً بَاهِرًا
قَدْ تَغَطَّی بِسَحَابٍ مِنْ خَجَلْ
وَشُعَاعُ النُّورِ رِمْشٌ قَاتِلٌ
كَمْ عُيُونٍ فِي أَمَانِيهَا قَتَلْ
فَإِذَا كَانَ ضَبَابٌ سَاحِرٌ
طَلَّتِ الشَّمْسُ وَمَا أَحْلَی القُبَلْ
إِنَّهَا اللَّيْلَةَ أَفْرَاحُ الهَوَی
يَحْلُمُ النَّحْلُ بِأَنْوَاعِ العَسَلْ
مَا رَأَيْتُ الجِدَّ إِلَّا طَائِرًا
يَقْفِزُ النِّمْرُ كَمَا قَفْزِ المُقَلْ
فَاحْذَرِ النِّمْرَ سَرِيعًا مَا دَنَا
يَأكُلُ الطَّيْرَ بِجَوٍّ مَا نَزَلْ
إِنْ رَأَيْتَ القِرْدَ يَجْرِي سَائِبًا
لَا تُقَابِلْهُ بِأَنْوَاعِ الحُلَلْ
يَخْطِفُ الخَيْرَ وَيَرْمِي عَابِسًا
مِثْلَمَا الْعَيْنُ مَرَامِيهَا الأَجَلْ