يَا سَعْدَ قَلْبٍ فِي حِمَاكَ رَغِيدُ
وَالْعَيْشُ فِي ظِلِّ الْمَلِيكِ سَعِيدُ
وَتَرَى الطَّوَائِفَ قَدْ تَطُوفُ بِقَلْبِهِ
وَالضُّوءُ يَجْمَعُ طَيْفَهُ وَيُجِيدُ
وَالْبَدْرُ غَارَ مِنِ ابْتِسَامَةِ ثَغْرِهِ
عِيدٌ عَلَى ثَغْرِ الزُّهُورِ يُعِيدُ
وَكَأَنَّ أَلْوَانَ الرَّبِيعِ بِسِحْرِهَا
فَاحَتْ عَبِيرًا مِنْ شَذَاهُ يَزِيدُ
تَتَحَقَّقُ الْأَحْلَامُ فِي أَعْرَاسِهَا
وَتَزَيَّنَتْ بِحَنَانِهَا وَتَمِيدُ
كُلُّ الزُّهُورِ تَأَلَّقَتْ بِجَمَالِهَا
وَكَأَنَّ أَلْوَانَ الْبَهَاءِ نَشِيدُ
فَوْقَ الْغُصُونِ الطَّيْرُ غَرَّدَ قَائِلًا
عَاشَ الْمَلِيكُ وَعِزُّهُ التَّمْجِيدُ