أزور أعزَّ صِهرٍ كلَّ يومِ
خياليّاًّ لبُعدٍ عنه مُدْمي
فآناً في المنام أنا أراهُ
وآناً طاف كالطيف المُلِمِّ
وأكنِز نحوهُ عطراً فريداً
من الأشواق والحبِّ المُنَمِّي
ولولا الحب هذا نحنُ صخرٌ
بلا حِسٍّ وفي صحراء تُعْمي
وتعشقه رؤى عِشقاً شديداً
وتغمره بتقديرٍ وضمِّ..
أحن لنسله أقوى حنين
وأرحل مرتين لهم بجِسمي
لتجديد الإقامة في حِماهم
لأبعِدَ عن حياتي أيَّ ضيمِ
أحس ببيته أني ببيتي
لأنه مثلُ بيت أبي وأمي
يعاملنا ككنز مقدساتٍ
بأخلاق لديه وحسْنِ فهمِ
مضيفٌ رائعٌ إيهابُ شهمٌ
يضاهي البرق في الأمرِ المُهمِّ
وليس مُجَوِّعاً للضيف مُظْمي
ولكنْ جودُه كالغيث مَهْمِي
مُضيفٌ رائعُ والبنتُ آنٌ
حَبَتني غرفةً عظمى لنومي
لقد أسمَوه إيهابا مَهيباً
فأنعِمْ بالمُسَمَّى والمُسَمِّي
أتى بحليبِ عصفور إلينا
ويغرقنا بخدمتهِ ويُطْمي
ولم نحتج إليه أي يومٍ
سوى لبَّى بسعْيٍ فاق حلمي..
ألاقي السَّعدَ والإيهابُ قربي
وزوجتُه مع النسل الأشَمِّ
بلالٌ، أدهمٌ، آنٌ، وسيفٌ
لآلئُ في السَّما، وكنوزُ يَمِّ
سألتُ الله أن يحمي حِماهم
ويكلأَهم بأنعُمِهِ الأعَمِّ
دعَوتُه راجياً أن يجتبيهمْ
ويجعلَ شأنَهم أسيادَ قومي