يا عشَّنا يا رائعَ الألوانِ
حَيَّتْك كلّ جوارحي وجَناني
يا من جمعت الكوكبين بكوكبٍ
وأضأته من نورك الفتّان
أتراك تبقى والدّجى بتناقضٍ
أمْ أنّ نورك في دجى البهتان؟
سأظلّ أشكر للكواكب فضلَها
ما دام كوكبُنا به قلبان
للحبّ والإخلاص عاشا دائمًا
في دوحة الآمال والإيمان
تبّاً ليومٍ كنت فيه فريسةً
أرنو لوحشٍ كاسرٍ شيطان
واليومَ نقضي ليلةً في بهجةٍ
قد ظلّلتها نفحةُ الرحمن
يا ربِّ بارك عرسَنا يومَ اللُّقا
وامزجْ شغافَ جَنانها بجناني
إنّي أعاهد من عليه معوَلي
أن لا أكون سوى حليم زماني
أمّا أبي ربّاه باركْ رزقه
ليكون ميّالاً إلى الإحسان
واجعل لأمّي صحّةً ما بعدها
ألمٌ ولا سقمٌ مدى الأزمان
وامنحْ لأختي من لدنك نجاحَها
يا من عطاؤك مُنْيةُ الإنسان