وَمَا هِيَ إِلاَّ لَيْلَةٌ ثُمَّ يَوْمُهَا
وَحَوْلٌ إِلَى حَوْلٍ وَشَهْرٌ إِلَى شَهْرِ
مَطَايَا يُقَرِّبْنَ الصَّحِيحَ إِلَى البِلَى
وَيُدْنِينَ أَشْلاَءَ الهُمَامِ إِلَى القَبْرِ
وَيَتْرُكْنَ أَزْوَاجَ الغَيُورِ لِغَيْرِهِ
وَيَقْسِمْنَ مَا يَحْوِي الشَّحِيحُ مِنَ الوَفْرِ