كل يوم يسأل الأطفالُ عن سيارةٍ
قال رامي سوف يهديها لنا
لم أكن أعرف رامي لا يفي
أو له الأسلوبُ في صدّ المنى
هو لا يعرف لي ذريّةٌ
ضعفاءٌ دونه.. حتى أنا
يحمل السيف علينا صائلاً
يتسلى.. بينما نلقى الضنا
لم يعد رامي كما كان لنا
بل ولم يزدد حُنوّاً واعتنا
ليس يدري عبسة من وجهه
تمحق الفرحة من أعماقنا
ليس يدري الشهم رامي حالنا
ولذا يقسو وما يدري بنا
ليس يدري رغم مجدي أنني
مثل بالونٍ بوخزٍ للفنا
أيُّ وخْزٍ منه ينهي حجمنا
ويخلّينا نولّي قطرنا
فهناك الموت أحلى مطعماً
من أخٍ ما عاد يطهو مجدنا
وتخلّى، فهل اليُسْرُ تخلّى
عنه حتى صار يَرْضَى ذُلَّنا؟
افعلنْ ما شئت يَبِّسْ غرسنا
وانعزل عنّا وحطّم قلبنا
أنا محسوبٌ عليكم، كلهم
أيقنوا أنك أغلى صحبنا
أنا مَن أحببتُ كل الناس لكن
عرفوا حبي لكم فاق المنى
أيقنوا حبي لهم ليس يوازي
عشر حُبيكم، فما تنوي لنا؟؟
أنا محسود ولا يدرون أني
لم أفز من شمس سامي بالسنى
حسبوني منه، لا يدرون أني
لستُ منه وهو ما مني أنا
لم يزر سامي غلاماً لي يسمّى
باْسمه حتى يراه بيننا
ربما فرّقه الواشون عنّا
حسداً، أو غيرة من حبنا
ولماذا اخترت رامي اسما لطفلي
دون أسماء سواه، قل لنا؟؟
إنما تضحيتي من أجلكم
تجعل السمَّ لذيذاً عندنا
لو يكون اْسمك حلواً ليس فضلاً
أن نسمّي به أغلى نسلنا
وجميع الفضل بل أقصى التفاني
أن نسمّي به مولوداً لنا
وهنا تكمن أوفى تضحيات
لعزيزٍ فضله قد ضمّنا
لصديقٍ غار منه البعض مما
نحن نوليه الهوى من قلبنا..
ولهذا بعضهم كادوا إلينا
وتمنّوا ينتهي ما بيننا
عرفونا نحن لولا عطفكم
جَرَباً كنّا وجوعاً وضنا
إنني دوماً أنادي أنك الأغ
لى علينا من سواكم، فاْحْمِنا..