وأطمعُ باحتضاني بعض وقتٍ
إلى يومِ انتهاء الاحتلالِ
وأسكن غرفة صغرى كجِسْمي
وأدفع أجرها من صُلبِ مالي
تُوظفني ولو سقّاء روضٍ
لأن العارَ في عدمِ اشتغالي
إلى أن يغتدي بلدي سلاماً
وينتصر الصراط على الضلالِ
فأرجعُ يا نجيدي نحو قُطْري
بلا خوفٍ لبيتي والعيالِ
فما أسمى احتضانك للغيارى
وما أحلى مساندة الجبالِ
وإن لم تستطع هذا كفتني
زيارتك التي خلبتْ خيالي