لَنْ تَسْكُنَ الرُّوحُ حَتَّىٰ أَلْبَسَ الْكَفَنَا
لَا زَالَ فِي الرَّأْسِ حَبٌّ بَعْدُ مَا انْطَحَنَا
كَرِيشَةٍ فِيْ مَهَبِّ الرِّيحِ مَا هَدَأَتْ
وزَوْرَقٍ فِيْ عُبَابِ الْبَحْرِ مَا سَكَنَا
ونَيْزَكٍ غَادَرَ الْأَفْلَاكَ مُتَّقِدَاً
بِسُرْعَةِ الضَّوْءِ كَيْمَا يَعْبُرَ الزَّمَنَا
لَا سَقْفَ فَوْقَ طُمُوحَاتِيْ فَأَخْفِضَهَا
وإِنْ تجَشَّمْتُ فِيهَا الْمَرْكَبَ الْخَشِنَا
والْمُسْتَحِيلُ بِقَامُوسِيْ مَحَتْهُ يَدِيْ
فَلَنْ أَكُونَ لِقَيْدِ الْخَوْفِ مُرْتَهَنَا
عَلِّيْ أُحَقِّقُ غَايَاتٍ خُلِقْتُ لَهَا
تُشَرِّفُ الْأَهْلَ وَالْأَحْبَابَ وَالْوَطَنَا