لَا تُبْطِئِيْ.. أَبْوَابُ قَلْبِيْ مُشْرَعَةْ
ولْتَدْخُلِيهِ مِنَ الجِهَاتِ الأَرْبَعَةْ
ولْتُرْجِعِيْ بِالحُبِّ رُوحَ شَبَابِهِ
مِنْ بَعْدِمَا ضَلَّ الطَّرِيقَ وَضَيَّعَهْ
لَا تَسْأَلِيهِ لِمَ الجِرَاحُ عَمِيقَةٌ
فَتَجَارِبُ الحُبِّ القَدِيمِ مُرَوِّعَةْ
فَأَتَيْتِ أَنْتِ مِنَ المُحَالِ غَمَامَةً
وسَقَيْتِهِ عَذْبَ الغَرَامِ وَأَرْوَعَهْ
وجَلَبْتِ مِنْ رَوْضِ الحَنَانِ ضِمَادَةً
وعَصَبْتِهَا حَتَّىٰ تُرَمِّمَ أَضْلُعَهْ
وجَلَوْتِ عَنْ مَرْآهُ كُلَّ غَشَاوَةٍ
كَيْ يُبْصِرَ الحُلُمَ الجَمِيلَ فَيَتْبَعَهْ
يَكْفِيهِ أَنْ يَحْيَا بَقِيَّةَ عُمْرِهِ
وبِأَنْ تَكُونِيْ يَا مُنَىٰ الدُّنْيَا مَعَهْ