مَا قِيمَةُ العَقْلِ إِلَّا فِيْ رَجَاحَتِهِ
والعِلْمُ يَرْفَعُ أَقْوَامَاً إِذَا رَسَخَ
وذُو المُرُوءَةِ مَنْ تَسْمُوْ شَمَائِلُهُ
ومَا تَمَرَّغَ فِي الأَوْحَالِ وَاتَّسَخَ
ومَنْ أَرَادَ بِأَنْ تَسْوَدَّ صَفْحَتُهُ
فَلْيَتَّبِعْ فَاسِدَاً عَنْ رُشْدِهِ انْسَلَخَ
فَحَامِلُ المِسْكِ يُحْذِيْ مَنْ يُجَالِسَهُ
ونَافِخُ الكِيرِ يُقْذِيْ كُلَّمَا نَفَخَ
وطَيِّبُ الأَصْلِ يَعْفُو عِنْدَ مَقْدِرَةٍ
يَغُضُّ طَرْفَاً.. وَيَأْبَىٰ أَنْ يَبِيعَ أَخَ
ولَنْ يُضِيرَ مُحِبَّاً جَاءَ مُعْتَذِرَاً
إِذَا أَسَاءَ.. فَعَيْنُ العَقْلِ لَوْ رَضَخَ
فَطَعْنَةُ القَلْبِ لَا يَشْفِيْ تَجَاهُلُهَا
ومَرْكَبُ الحُبِّ لَا يَنْجُوْ إِذَا انْشَرَخَ