مَا كُلُّ مَا فَاتَ الْفَتَىٰ مَا عَادَ
كَبَوَاتُ سَبْقٍ لَا تَهُزُّ جَوَادَ
السَّهْمُ يَرْجِعُ لِلْوَرَاءِ إِرَادَةً
حَتَّىٰ يُحَقِّقَ فِي الْأَمَامِ مُرَادَ
والْفَارِسُ الْحَقُّ الَّذِي عَثَرَاتُهُ
مِنْهَا اسْتَفَادَ لِيَبْلُغَ الْأَمْجَادَ
ولَعَلَّ أَحْزَانَاً تَقَادَمَ عَهْدُهَا
تُنْسَىٰ بِفَرْحَةِ قَادِمٍ يَتَهَادَىٰ
ولَعَلَّ فِيْ صُمِّ الصُّخُورِ مَنَابِتٌ
تُهْدِي الزُّهُورَ وَتُعْلِنُ الْمِيلَادَ
تَبْقَىٰ الْحَيَاةُ جَمِيلَةً أَسْرَارُهَا
فِيْ أَنْ نُحِيلَ ضُغُوطَهَا أَعْيَادَ