إِلَيْكَ عَنِي فَقَدْ كَلَّفْتَنِي شَطَطاً
حَمْلَ السّلاحِ وَقَوْلَ الدَّارِعِينَ قِفِ
مَالِي وَمَالَكَ قَدْ حَمَلْتَنِي شَطَطاً
حَمْلَ السّلاحِ وَقَوْلَ الدَّارِعِينَ قِفِ
مَالِي وَمَالَكَ قَدْ كَلَّفْتَنِي شَطَطاً
حَمْلَ السِّلاحِ وَقَوْلَ الدَّارِعِينَ قِفِ
أَمِنْ رِجَالِ الْمَنَايَا خِلْتَنِي رَجُلاً
أُمْسِى وَأُصْبِحُ مُشْتَاقاً إِلَى التّلََفِ
يَمْشِي الْمَنُونُ إِلَى غَيْري فأَكْرَهُهَا
فَكَيْفَ أمْشِي إِلَيْها عَارِيَ الكَتِفِ
أَرَى المَنَايَا عَلَى غَيْرِي فَأَكْرَهُهَا
فَكَيْفَ أمْشِي إِلَيْهَا بَارِزَ الْكَتِفِ
تَمْشِي الْمَنَايَا إِلَى قَوْمٍ فَأَكْرَهُهَا
فَكَيْفَ أمْشِي إِلَيْهَا عَارِيَ الْكَتِفِ
تَمْشِي الْمَنَايَا إِلَى غَيْرِي فَأَكْرَهُهَا
فَكَيْفَ أمْشِي إِلَيْها عَارِيَ الْكَتِفِ
أَرَى الْمَنَايَا عَلَى غَيْرِي فَأَكْرَهُهَا
فَكَيْفَ أمْشِي إِلَيْهَا عَارِيَ الْكَتِفِ
أََخِلْتَ أَنَّ سَوَادَ اللَّيْلِ غَيَّرَنِي
وَأََنَّ قَلَبِي فِي جَنْبَي أَبِي دُلَفِ
أَمْ هَلْ حَسِبْتَ سَوَادَ اللَّيْلِ شَجَعَنِي
أَوْأََنَّ قَلْبِيَ فِي جَنْبَي أَبِي دُلَفِ
ظَنَنْتَ أَنَّ نِزَالَ القِرْنِ مِنْ خُلُقِي
وَأََنَّ قَلْبِي فِي جَنْبَي أَبِي دُلَفِ
أَمْ هَلْ حَسِبْتَ سَوَادَ اللَّيْلِ شَجَعَنِي
ِأَوْ أَنَّ قَلْبِي فِي جَنْبَي أَبِي دُلَف
حَسِبْتُ أَنَّ نَفَاذَ الْمَالِ غَيَّرَنِي
وَأََنَّ قَلْبِي فِي جَنّبَي أَبِي دُلَفِ