رَكِبْتُ بُرَاقَ الحُبِّ وَالْقَلْبُ عَاشِقُ
أُسَابِقُ ضَوْءَ الشَّمْسِ وَالشَّوْقُ أَسْبَقُ
إِلَىٰ (بَاحَةِ) (الْأَقْصَىٰ) مَسِيرِيْ مُحَتَّمٌ
وقَلْبِيْ أَبَىٰ الْإِخْفَاقَ مَا دَامَ يَخْفِقُ
لأَجْثُوْ عَلَىٰ أَسْوَارِهِ مُتَعَلِّقَاً
فَقَدْ يُسْكِنُ الْأَشْوَاقَ هَٰذَا التَّعَلُّقُ
وأَتْلُوْ عَلَىٰ مِحْرَابِهِ آيَ لَوْعَتِيْ
وإِنْ خَانَنِي التَّعْبِيرُ فَالدَّمْعُ نَاطِقُ
فِلِسْطِينُ يَا عِشْقَاً تَغَلْغَلَ فِيْ دَمِيْ
يُطَوِّقُ نَزْفَاً فِيْ عُرُوقِيْ وَيَرْتُقُ
يُحَرِّرُ قَلْبِيْ مِنْ هُمُومٍ تَشَبَّثَتْ
ومِنْ ذَلِكَ الْحُزْنِ الَّذِيْ كَادَ يُطْبِقُ
وإِنْ خَيَّرُونِيْ فِيْ هَوَاكِ وَغَيْرِهِ
فَأَنْتِ الَّتِيْ أَخْتَارُ وَالْقَلْبُ وَاثِقُ
وإِنْ أَغْلَقُوا الْأَبْوَابَ عَنِّيْ فِإِنَّنِيْ
إِلَيْكِ لَأَوَّابٌ.. وَإِنِّيْ لَصَادِقُ
سَآتِيكِ لَوْ حَبْوَاً وَمِنْ كُلِّ وُجْهَةٍ
ولَوْ حُفِرَتْ حَوْلَ الْحُصُونِ الْخَنَادِقُ
ولَاْ يُسْتَبَانُ الْفَجْرُ إِلَّا إِذْا انْجَلَىٰ
ولَاْ تَدْمَغُ الْأَوْهَامَ إِلَّا الْحَقَائِقُ