حَبِيبِيْ.. أَرَاكَ بَدِيعَ الصِّفَاتْ
وتَعْجَزُ عَنْ وَصْفِكَ الْمُفْرَدَاتْ
أَرَاكَ الْأَمِينَ عَلَىٰ حَاضِرِيْ
وكَنْتَ الْجَمِيلَ مِنَ الذِّكْرَيَاتْ
أَتَعْلَمُ.. أَنَّكَ قُوتِي الَّذِيْ
أَعِيشُ عَلَيْهِ وَحَتَّىٰ الْمَمَاتْ
وأَنَّكَ مِنِّيْ.. كَمِثْلِ الْأَنَا
وهَلْ عَاشَ قَلْبٌ بِلَا نَبَضَاتْ
أُحِبُّكَ حُبَّاً.. تَعَدَّىٰ الْمَدَىٰ
تَخَطَّىٰ الْحُدُودَ وكُلَّ الْلُّغَاتْ
فَأَنْتَ الْأَمَانُ الْمَنِيعُ الَّذِيْ
يُطَوِّقُنِيْ مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتْ
وأَنْتَ الْحَيَاةُ الَّتِي اخْتَرْتُهَا
وأَنْتَ النِّهَايَةُ.. وَالْأُمْنِياتْ
ونَمْضِيْ سَوِيَّاً.. لِأَحْلَامِنَا
كَدِجْلَةَ لَمَّا تُلَاقِي الْفُرَاتْ