يُتَابِعُ مَا أَقُولُ وَمَا أَخُطُّ
ومَا أَهْدَىٰ لِيَ الْإِعْجَابَ قَطُّ
بَخِيلٌ فِي مَشَاعِرِهِ.. حَرَامٌ
عَلَىٰ كَفَّيْهِ بَعْدَ الْقَبْضِ بَسْطُ
هُوَ الصَّحْرَاءُ سُحْنَتُهُ عَبُوسٌ
فَفَوْقَ أَدِيمِهِ جَدْبٌ وَقَحْطُ
ويَكْتُمُ فِي الْحَنَايَا نَارَ شَوْقٍ
فَتَحْتَ رِمَالِهِ غَازٌ وَنِفْطُ