تخطَّ إلى المحتوى

عطر تمرد بالحنين وفاحا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

عطرٌ تمرّد بالحنين وفاحا

أبقيتَ عندي للفراق وشاحا

ليعيثَ طيفك في بقايا مهجت

فعصيتُه، والنبضُ عنكَ أشاحا

حين ارتجفتُ على رصيف مواجعي

كان الدثارُ على يديك رياحا

ما نفعُهُ شالٌ بعطرِ غوايةٍ

إذ كان يذكر للزمانِ جراحا

قد كان دفئك ثلجُ روحي جمرُه

حين ارتشفتََ بأدمعي الأقداحا

حين ارتكبتُ العشقَ كنتَ ضلالتي

تاب الفؤاد عن الذنوب صلاحا

صلّى على زمن الحنين مسلّما

صار الزمان وأمسهُ روّاحا

حاذر فوجه الشمس يحرق ظلّه

والصمتُ صار على المدى صداحا

يا من ظننت بأنني تلميذةٌ

علّمتُ في بوحِ الجمال ملاحا

إنّي التففتُ على حروفِ قصيدتي

فغدت سطوري تعشق الإفصاحا

وتمرّدتْ لغتي على مشكاتها

فجعلتُ من حبرِ الهوى إيضاحا

إن أسدلت روحي جفون حروفها

ليلُ القصيدةِ قد غدا ذباحا

يجتاح سرّ الليل كنه هواجسٍ

ويبدد الأقمار والأرواحا

ويهيمُ جنيُّ الغرام صبابةً

وتصير أنات المنى أشباحا

هجّأتُ في ثغرِ الرؤى أنوارها

فعبرتُ فجرَ الهائمين صباحا