مُذْ غِبْتِ عَنِّيْ وَحَالِيْ لَيْسَ يُرْضِيكِ
مَا عُدْتُ أَهْنَأُ عَيْشَاً فِيْ تَنَائِيكِ
حَانَ الرَّحِيلُ فَلَا جَدْوَىٰ وَلَا أَمَلٌ
مِنِ انْتِظَارِيْ وَلَا أَجْدَىٰ تَنَاسِيكِ
إِلَيْكِ وُجْهَةُ إِبْحَارِيْ وَلَيْسَ مَعِيْ
زَادٌ سِوَىٰ مُقْلَتِي الْعَطْشَىٰ لِعَيْنَيْكِ
سَفِينَتِي الْحُبُّ.. وَالْأَشْوَاقُ أَشْرِعَتِيْ
والْقَلْبُ بَوْصَلَتِيْ.. وَالْحُلْمُ يُدْنِيكِ
أَدْرِيْ بِأَنَّ لَجَاجَ الْبَحْرِ يُرْعِبُنِيْ
والْغَيْمُ فِيْ عَتْمَةِ الْأَسْحَارِ يُخْفِيكِ
اَلرِّيحُ عَاتِيَةٌ.. وَالْمَوْجُ مُلْتَطِمٌ
ورَغْمَ هَٰذَا سَأَمْضِيْ كَيْ أُلَاقِيكِ
فِإِنْ وَصَلْتُ.. فَهَٰذَا مَا أُؤَمِّلُهُ
وقَدْ (أَهِيمُ) فَأَبْقَىٰ (هَائِمَاً) فِيكِ