عَدَوٌّ يَرْتَدِي ثَوْبَ الطَّهَارَة
وتَصْعَدُ مِنْهُ رَائِحَةُ القَذَارَة
يَرُومُ فَنَاءَنَا.. أَعْمَاهُ حِقْدٌ
عَلَىٰ أبْنَاءِ يَعْرُبَ والحَضَارَة
يُقَاسِمَنَا المَغَانِمَ دُونَ كَدْحٍ
ويَرْفُضُ أنْ يُشَارِكَنَا الخَسَارَة
يُظَاهِرُهُ مِنَ الأذْنَابِ حَمْقَىٰ
أذَاقُوا إخْوَةَ الوَطَنِ المَرَارَة
كَأَنَّهَمُ الدُّمَىٰ إِذْ حَرَّكَتْهَا
يَدُ الشَّيْطَانِ مِنْ خَلْفِ السِّتَارَة
رَعَادِيدٌ إذَا حَمِيَتْ وَطِيسٌ
سَمَاسِرُةُ الخِيَانَةِ عَنْ جَدَارَة
ألا يَا ابْنَ العُرُوبَةِ كُنْ أَرِيبَاً
فَأنْتَ الحُرُّ تَكْفِيكَ الإشَارَة
ولا تَرْكَنْ لِخَرَّاصٍ زَنِيمٍ
لِجَارٍ بَاعَ لِلأعْدَاءِ جَارَه