أَيَا عَالِمَ الْغَيْبِ.. يَا مَنْ تَرَىٰ
وتَعْلَمُ تَفْصِيلَ مَاذَا جَرَىٰ
ويَا خَالِقَ الْكَوْنِ مِنْ أَمْرِ (كُنْ)
ويَا مَنْ تُيَسِّرُ مَا اسْتَعْسَرَ
ويَا مُنْزِلَ الْغَيْثِ مِنْ مُزْنِهِ
فَيَحْيَا الْعِبَادُ.. وَيَرْوَىٰ الثَّرَىٰ
ويَا فَالِقَاً حَبَّهَا وَالنَّوَىٰ
ويَا مُنْبِتَاً غُصْنَهَا الْأَخْضَرَ
ويَا قَابِضَ الرُّوحِ فِيْ حِينِهَا
ويَا مُرْسِلَ الرُّوحِ بَعْدَ الْكَرَىٰ
ويَا مُخْرِجَ الْحِيِّ مِنْ مَيِّتٍ
ويَا مُحْيِيَ الْعَظْمِ.. رَبَّ الْوَرَىٰ
إِلَيْكَ الْمَلَاذُ.. فَأَنْتَ الَّذِيْ
تُغِيثُ الْمُسِيءَ.. وَمَنْ قَصَّرَ
قَدِمْتُ إِلَيْكَ.. أَجُرُّ الْخُطَىٰ
فَفِيْ حُلْكَةِ الذَّنْبِ طَالَ السُّرَىٰ
كَسِيرٌ.. ضَعِيفٌ.. وَفِيْ جُعْبَتِيْ
فُؤَادٌ يُنَاجِيْ.. وَدَمْعٌ جَرَىٰ
قَدِمْتُ إِلَيْكَ.. وَلِيْ حَاجَةٌ
وكُلِّيْ رَجَاءٌ بِأَنْ تَغْفِرَ