أَيَا مَنْ عَلَيَّ اعْتَدَىٰ وَافْتَرَىٰ
ولَمَّا انْجَلَىٰ إِفْكُهُ.. أَنْكَرَ
وغَرَّكَ حِلْمِيْ فَآذَيْتَنِيْ
وأَغْرَاكَ حِقْدُكَ أَنْ تَغْدُرَ
فَعَانَيْتُ مِنْكَ صُنُوفَ الْأَذَىٰ
ومَا لَا عَلَىٰ الْبَالِ أَنْ يَخْطُرَ
خُيُوطُ الْجَرِيمَةِ أَخْفَيْتَهَا
أَبَىٰ اللهُ إِلَّا وَأَنْ تَظْهَرَ
حُرِمْتَ الْمُرُوءَةَ يَا غَادِرِيْ
وتَأْبَىٰ الْمُرُوءَةُ أَنْ أَثْأَرَ
ولَٰكِنَّ صَبْرِيْ لَهُ آخِرٌ
وإِنْ نِلْتُ مِنْكَ فَلَنْ أَغْفِرَ
وإِنْ بَلَغَ السَّيْلُ حَدَّ الزُّبَىٰ
فَبَأْسِيْ شَدِيدٌ وَلَنْ تَصْبِرَ
وعَسْفِيِْ أَلِيمٌ كَطَحْنِ الرَّحَىٰ
وقَدْ أَعْذَرَ الْقَوْمَ مَنْ أَنْذَرَ