رَبَا الْإِبْدَاعُ فِيْ رَحِمِ الْمَآسِيْ
ويُولَدُ بَعْدَ شَجْوٍ وَانْقِبَاضِ
فَيَا وَجَعَ الْقَصِيدَةِ حِينَ تَدْنُو
ولَادَتُهَا.. وَيَا أَلَمَ الْمَخَاضِ
ويَقْطَعُ حَبْلَهَا السِّرِّيَ بَوْحٌ
يُحَرِّرُهَا عَلَىٰ الْوَرَقِ الْبَيَاضِ
وتُشْبِهُنِيْ مَلَامِحُهَا وَحَسْبِيْ
مِنَ الْآرَاءِ (أَنِّيْ جِدُّ رَاضِيْ)
مِزَاجِي الصَّعْبُ طَوَّعَ لِيْ مَجَازِيْ
هُوَ الْقَاضِيْ إِذَا لَزِمَ التَّقَاضِيْ
وعَذْبُ الشِّعْرِ مُمْتَنِعٌ وَسَهْلٌ
هُوَ الْبَاقِيْ.. وَلَا يُفْنِيهِ مَاضِيْ