أُحِبُّ حَيَاةَ الظِّلِّ.. فَالضَّوْءُ مُزْعِجُ
أُمَارِسُ مَا أَهْوَىٰ.. وَلَا أَتَحَرَّجُ
مَسَارُ طَرِيقِي مُسْتَقِيمٌ لِبُغْيَتِي
ولَا أَقْتَفِيْ مَنْ نَهْجُهُ مُتَعَرِّجُ
عَلَىٰ هَادِئَاتِ النَّارِ أَطْبُخُ فِكْرَتِي
وأُمْهِلُهَا وَقْتًا إِلَىٰ حِينِ تَنْضُجُ
ومَا الْوَثْبُ طَبْعِيْ فِي ارْتِقَائِيْ لِغَايَةٍ
فَإِنَّ سَبِيلَ الْعَارِفِينَ التَّدَرُّجُ
وأُصْغِيْ لِصَوْتِ الْعَقْلِ حَتَّى وَإِنْ بَدَا
غَرِيبًا.. فَلَا أَحْتَدُّ أَوْ أَتَشَنَّجُ
وأَقْرَبُ أَصْحَابِيْ قُلُوبٌ نَقِيَّةٌ
وأَبْغَضُ أَعْدَائِيْ قَطِيعٌ مُؤَدْلَجُ
عَلَىٰ سَاحِلِ الإِيمَانِ تَرْسُو حَقِيقَتِي
فَلِيْ فِيهِ مِينَاءٌ.. وَلِيْ فِيهِ مَدْرَجُ
وأَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَنْسَ خَلْقَهُ
ومَا اشْتَدَّتِ الْكُرْبَاتُ إِلَّا وَتُفْرَجُ