أُحِسُّ صُدَاعًا... كَادَ لِلرَّأْسِ يَشْطُرُ
وَأَلْمَحُ ظِلًّا... حِينَ لِلشَّيْءِ أَنْظُرُ
وَأَشْعُرُ فِيْ مِشْطِيْ... بِوَخْزَاتِ إِبْرَةٍ
كَأَنِّيْ عَلَىٰ كَوْمٍ مِنَ الشَّوْكِ أَعْبُرُ
وَبِيْ عَطَشُ الصَّحْرَاءِ... مَا بَلَّ رَمْلَهَا
تَعَاقُبُ غَيْمَاتٍ... عَلَىٰ الدَّوْمِ تُمْطِرُ
وَأَصْحُو مِنَ النَّوْمِ الْعَمِيقِ لِحَاجَةٍ
وَأُنْجِزُ أَعْمَالِيْ... وَجِسْمِيْ مُخَدَّرُ
وَخَالَطَنِي النِّسْيَانُ... مِنْ بَعْدِ حِدَّةٍ
وَبَعْدَ صَفَاءِ الذِّهْنِ... مَا عُدْتُ أَذْكُرُ
وَأَحْسَنْتُ ظَنًّا... قُلْتُ هَٰذَا هُوَ الْهَوَىٰ
أَطَلَّ عَلَىٰ الْخَمْسِينَ... فَالْقَلْبُ أَخْضَرُ
وَلَمَّا أَبَانَ الْفَحْصُ... أَسْبَابَ عِلَّتِيْ
عَرَفْتُ بِأَنَّ الْخَطْبَ (ضَغْطٌ) و(سُكَّرُ)