تخطَّ إلى المحتوى

أعبد المليك ما شكرت بلاءنا

الطويل

١٧ بيت

المتفرقات

أَعَبْدَ المَلِيكِ مَا شَكَرْتَ بَلَاءَنَا

فَكُلْ فِي رَخَاءِ الْأَمْنِ مَا أَنْتَ آكِلُ

أَعَبْدَ المَلِيكِ مَا شَكَرْتَ بَلَاءَنَا

فَكُلْ فِي رَخَاءِ الْعَيْشِ مَا أَنْتَ آكِلُ

بِجَابِيَةِ الجَوْلَانِ لَوْلَا ابْنُ بَحْدَلٍ

هَلَكْتَ وَلَمْ يَنْطِقْ لِقَوْمِكَ قَائِلُ

بِجَابِيَةِ الجَوْلَانِ لَوْلَا ابْنُ بَحْدَلٍ

هَلَكْتَ وَلمْ يُسْمَعْ لِقَوْلِكَ قَائِلُ

فَلَمَّا عَلَوْتَ الشَّامَ فِي رَأْسِ بَاذِخٍ

مِنَ الْعِزِّ لَا يَسْطِيعُهُ المُتَنَاوِلُ

فَلَمَّا نَزَلْتَ الشَّامَ فِي رَأْسِ بَاذِخٍ

مِنَ الْأَمْنِ مَا يَسْطِيعُهُ المُتَنَاوِلُ

فَلَمَّا عَلَوْتَ النَّاسَ فِي رَأْسِ شَاهِقٍ

مِنَ الْمَجْدِ لَا يَسْطِيعُكَ المُتَطَاوِلُ

نَفَحْتَ لَنَا سَجْلَ العَدَاوَةِ مُعْرِضًا

كَأَنَّكَ مِمَّا يُحْدِثُ الدَّهْرُ جَاهِلُ

قَلَبْتَ لَنَا ظَهْرَ العَدَاوَةِ مُعْلِنًا

كَأَنَّكَ مِمَّا أَحْدَثَ الدَّهْرُ جَاهِلُ

نَفَحْتَ لَنَا سَجْلَ العَدَاوَةِ مُعْرِضًا

كَأَنَّكَ عَمَّا يُحْدِثُ الدَّهْرُ غَافِلُ

وَكُنْتَ إِذَا دَارَتْ عَلَيْكَ عَظِيمَةٌ

تَضَاءَلْتَ إِنَّ الْخَاشِعَ المُتَضَائِلُ

وَكُنْتَ إِذَا مَا جِئْتُ أَطْلبُ حَاجَةً

تَضَاءَلْتَ إِنَّ الْخَاشِعَ المُتَضَائِلُ

وَكُنْتَ إِذَا أَشْرَفْتَ فِي رَأْسِ رَامَةٍ

تَضَاءَلْتَ إِنَّ الْخَائِفَ المُتَضَائِلُ

وَكُنْتَ إِذَا أَشْرَفْتَ فِي رَأْسِ هَضْبَةٍ

تَضَاءَلْتَ إِنَّ الْخَائِفَ المُتَضَائِلُ

فَلَو طَاوَعُونِي يَوْمَ بُطْنَانَ أُسْلِمَتْ

لِقَيْسٍ فُرُوجٌ مِنْكُمُ وَمُقَاتِلُ

فَلَو طَاوَعُونِي يَوْمَ بُطْنَانَ أُسْلِمَتْ

لِقَيْسٍ فُرُوجُ نِسَاءٍ منكُمُ وَمُقَاتِلُ

فَلَمَّا قَذَفْتَ الرُّعْبَ عَنْكَ لَقَيْتَنَا

بِوَجْهٍ كَوَجْهِ اللَّيْثِ واللَّيْثُ صَائِلُ